|
|||||||
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#131 |
|
مدير عام
![]() ![]() |
سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 131 " هذه بتلك السبقة " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 204 : أخرجه الحميدي في مسنده ( ق 42 / 2 ) وأبو داود ( 2578 ) والنسائي في " عشرة النساء " ( ق 74 / 1 ) والسياق له وابن ماجه ( 1979 ) مختصراً وأحمد ( 6 / 39 / 264 ) مختصراً ومطولاً من طريق جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة # رضي الله عنها : " أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , في سفر , وهي جارية ( قالت : لم أحمل اللحم ولم أبدن ) , فقال لأصاحبه : تقدموا , ( فتقدموا ) ثم قال : تعالي أسابقك , فسابقته , فسبقته على رجلي , فلما كان بعد ( وفي رواية : فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت ) خرجت معه في سفر , فقال لأصحابه : تقدموا , ( فتقدموا ) , ثم قال : تعالي أسابقك . ونسيت الذي كان , وقد حملت اللحم , فقلت : كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذا الحال ? فقال : لتفعلن , فسابقته فسبقني , فـ ( جعل يضحك , و ) قال : " فذكره . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وقد صححه العراقي في " تخريج الأحياء " ( 2 / 40 ) . وخالف الجماعة حماد بن سلمة فقال : " عن هشام بن عروة عن أبي سلمة عنها مختصراً بلفظ : " قالت : سابقت النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته " . أخرجه أحمد ( 6 / 261 ) وحماد ثقة حافظ فيحتمل أن يكون قد حفظ ما لم يحفظ الجماعة وأن هشاماً يرويه عن أبيه وعن أبي سلمة . ويؤيده أن حماداً رواه أيضاً عن علي بن زيد عن أبي سلمة به . أخرجه أحمد ( 6 / 129 , 182 , 280 ) . ========================== يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى |
|
|
|
#132 |
|
مدير عام
![]() ![]() |
سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 132 " اكتني بابنك عبد الله ـ يعني ابن الزبير ـ أنت أم عبد الله " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 205 : أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 151 ) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن هشام عن أبيه أن # عائشة # قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري , فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فذكره بدون الزيادة ) . قال : فكان يقال لها أم عبد الله حتى ماتت ولم تلد قط . قلت : وهذا سند صحيح , وإن كان ظاهره الإرسال , فإن عروة هو ابن الزبير وهو ابن أخت عائشة أسماء , فعائشة خالته , فهو محمول على الاتصال , وقد جاء كذلك فقال أحمد ( 6 / 186 ) وعنه الدولابي في " الكنى والأسماء " ( 1 / 152 ) : " حدثنا عمر بن حفص أبو حفص المعيطي قال : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه وفيه الزيادة . وهذا إسناد صحيح أيضاً , فإن عمر هذا قال فيه أبو حاتم : لا بأس به , وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقد تابعه حماد بن زيد قال : حدثنا هشام بن عروة به . أخرجه أبو داود ( 490 ) وأحمد ( 6 / 107 , 260 ) وأبو يعلى ( ق 214 / 2 ) . ورواه وكيع فقال : عن هشام عن رجل من ولد الزبير عنها . أخرجه أحمد ( 6 / 186 , 213 ) . وهذا الرجل هو عروة بن الزبير كما في رواية حماد بن زيد وعمر بن حفص ومعمر كما تقدم . وكذلك رواه قران بن تمام كما قال أبو داود . ورواه أبو أسامة وحماد بن سلمة ومسلمة بن قعنب عن هشام فسموا الرجل : " عباد بن حمزة " وهو ابن عبد الله بن الزبير . وهو ثقة , فهو من ولد الزبير فيحتمل أن يكون هو الذي عناه هشام في رواية وكيع , وسواء كان هذا أو ذاك فالحديث صحيح لأنه إما عن عروة أو عن عباد وكلاهما ثقة , والأقرب أنه عنهما معاً , كما يقتضيه صحة الروايتين عن كل منهما . وفي الحديث مشروعية التكني ولو لم يكن له ولد . وهذا أدب إسلامي ليس له نظير عند الأمم الأخرى فيما أعلم فعلى المسلمين أن يتمسكوا به رجالاً ونساء ويدعوا ما تسرب إليهم من عادات الأعاجم كـ ( البيك ) و ( الأفندي ) و ( الباشا ) ونحو ذلك كـ ( المسيو ) أو ( السيد ) و ( السيدة ) و ( الآنسة ) إذ كل ذلك دخيل في الإسلام , وقد نص فقهاء الحنفية على كراهة ( الأفندي ) لما فيه من التزكية كما في حاشية ابن عابدين . والسيد إنما يطلق على من كان له نوع ولاية ورياسة وفي ذلك جاء حديث " قوموا إلى سيدكم " وقد تقدم برقم ( 66 ) , ولا يطلق على كل أحد , لأنه من باب التزكية أيضاً . ====================== يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى __________________ |
|
|
|
#133 |
|
مدير عام
![]() ![]() |
سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 133 " إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 207 : رواه أبو يعلى ( 126 / 1 ) والبيهقي في " الأسماء والصفات " ( ص 271 ) من طريق أحمد : حدثنا عبد الله بن المبارك قال : حدثنا رباح ابن زيد عن عمر بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن # ابن عباس # مرفوعاً . من فوائد الحديث : وفي الحديث إشارة إلى ما يتناقله الناس حتى صار ذلك عقيدة راسخة في قلوب كثيرة منهم وهو أن النور المحمدي هو أول ما خلق الله تبارك وتعالى . وليس لذلك أساس من الصحة , وحديث عبد الرزاق غير معروف إسناده . ولعلنا نفرده بالكلام في " الأحاديث الضعيفة " إن شاء الله تعالى . وفيه رد على من يقول بأن العرش هو أول مخلوق , ولا نص في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإنما يقول به من قاله كابن تيمية وغيره استنباطاً واجتهادا فالأخذ بهذا الحديث - وفي معناه أحاديث أخرى - أولى لأنه نص في المسألة , ولا اجتهاد في مورد النص كما هو معلوم . وتأويله بأن القلم مخلوق بعد العرش باطل , لأنه يصح مثل هذا التأويل لو كان هناك نص قاطع على أن العرش أول المخلوقات كلها ومنها القلم , أما ومثل هذا النص مفقود , فلا يجوز هذا التأويل . وفيه رد أيضاً على من يقول بحوادث لا أول لها , وأنه ما من مخلوق , إلا ومسبوق بمخلوق قبله , وهكذا إلى مالا بداية له , بحيث لا يمكن أن يقال : هذا أول مخلوق . فالحديث يبطل هذا القول ويعين أن القلم هو أول مخلوق , فليس قبله قطعاً أي مخلوق . ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله الكلام في رده على الفلاسفة محاولاً إثبات حوادث لا أول لها , وجاء في أثناء ذلك بما تحار فيه العقول , ولا تقبله أكثر القلوب , حتى اتهمه خصومه بأنه يقول بأن المخلوقات قديمة لا أول لها , مع أنه يقول ويصرح بأن ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بالعدم , ولكنه مع ذلك يقول بتسلسل الحوادث إلى ما لا بداية له . كما يقول هو وغيره بتسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية , فذلك القول منه غير مقبول , بل هو مرفوض بهذا الحديث وكم كنا نود أن لا يلج ابن تيمية رحمه الله هذا المولج , لأن الكلام فيه شبيه بالفلسفة وعلم الكلام الذي تعلمنا منه التحذير والتنفير منه , ولكن صدق الإمام مالك رحمه الله حين قال : " ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم " . =================== يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى |
|
|
|
#134 |
|
مدير عام
![]() ![]() |
سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 134 " إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه : إني قاص عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بـ ( لا إله إلا الله ) فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله . وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق . وأنهاك عن الشرك والكبر . قال : قلت : أو قيل : يا رسول الله هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر ? - قال - : أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان ? قال : لا . قال : هو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه ? قال : لا . قيل : يا رسول الله فما الكبر ? قال : سفه الحق وغمص الناس " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 209 : رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 548 ) وأحمد ( 2 / 169 - 170 , 225 ) والبيهقي في " الأسماء " ( 79 هندية ) من طريق الصقعب ابن زهير عن زيد بن أسلم قال : حماد أظنه عن عطاء بن يسار عن # عبد الله بن عمرو # قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال : ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس قال يريد أن يضع كل فارس ابن فارس ويرفع كل راع ابن راع . قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته وقال : ألا أرى عليك لباس من لا يعقل , ثم قال : فذكره . وقلت : وهذا سند صحيح . وقال الهيثمي ( 4 / 220 ) : " رواه أحمد والطبراني بنحوه , وزاد في رواية : وأوصيك بالتسبيح فإنها عبادة الخلق , وبالتكبير . ورواه البزار من حديث ابن عمر , ورجال أحمد ثقات " . غريب الحديث : ( مبهمة ) أي محرمة مغلقة كما يدل عليه السياق . ولم يورد هذه اللفظة من الحديث ابن الأثير في " النهاية " ولا الشيخ محمد طاهر الهندي في " مجمع بحار الأنوار " وهي من شرطهما . ( قصمتهن ) . وفي رواية ( فصمتهن ) بالفاء . قال ابن الأثير : " القصم : كسر الشيء وإبانته , وبالفاء كسره من غير إبانة " . قلت : فهو بالفاء أليق بالمعنى . والله أعلم . ( سفه الحق ) أي جهله , والاستحفاف به , وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة . وفي حديث لمسلم : " بطر الحق " . والمعنى واحد . ( غمص الناس ) أي احتقارهم والطعن فيهم والاستخفاف بهم . وفي الحديث الآخر : " غمط الناس " والمعنى واحد أيضاً . فوائد الحديث : قلت : وفيه فوائد كثيرة , اكتفي بالإشارة إلى بعضها : 1 - مشروعية الوصية عند الوفاة . 2 - فضيلة التهليل والتسبيح , وأنها سبب رزق الخلق . 3 - وأن الميزان يوم القيامة حق ثابت وله كفتان , وهو من عقائد أهل السنة خلافاً للمعتزلة وأتباعهم في العصر الحاضر ممن لا يعتقد ما ثبت من العقائد في الأحاديث الصحيحة , بزعم أنها أخبار آحاد لا تفيد اليقين , وقد بينت بطلان هذا الزعم في كتابي " مع الأستاذ الطنطاوي " يسر الله إتمامه . 4 - وأن الأرضين سبع كالسماوات . وفيه أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما , ولعلنا نتفرغ لنتبعها وتخريجها . ويشهد لها قول الله تبارك وتعالى : ( خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) أي في الخلق والعدد . فلا تلتفت إلى من يفسرها بما يؤول إلى نفي المثلية في العدد أيضاً اغتراراً بما وصل إليه علم الأوربيين من الرقي وأنهم لا يعلمون سبع أرضين ! مع أنهم لا يعلمون سبع سماوات أيضاً ! أفننكر كلام الله وكلام رسوله بجهل الأوربيين وغيرهم مع اعترافهم أنهم كلما ازدادوا علما بالكون ازدادوا علماً بجهلهم به , وصدق الله العظيم إذ يقول : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) . 5 - أن التجمل باللباس الحسن ليس من الكبر في شيء . بل هو أمر مشروع , لأن الله جميل يحب الجمال كما قال عليه السلام بمثل هذه المناسبة , على ما رواه مسلم في " صحيحه " . 6 - أن الكبر الذي قرن مع الشرك والذي لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة منه إنما هو الكبر على الحق ورفضه بعد تبينه , والطعن في الناس الأبرياء بغير حق . فليحذر المسلم أن يتصف بشيء من مثل هذا الكبر كما يحذر أن يتصف بشيء من الشرك الذي يخلد صاحبه في النار . ================== يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى |
|
|
|
#135 |
|
مدير عام
![]() ![]() |
سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 135 " إن الله سيخلص رجلاً من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاً , كل سجل مثل مد البصر ثم يقول : أتنكر من هذا شيئاً ? أظلمك كتبتي الحافظون ? فيقول : لا يا رب , فيقول أفلك عذر ? فيقول : لا يا رب . فيقول : بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم . فتخرج بطاقة فيها : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . فيقول : ها حضر وزنك , فيقول : ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ?! فقال : إنك لا تظلم , قال : فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة , فطاشت السجلات وثقلت البطاقة , فلا يثقل مع اسم الله شيء " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 212 : أخرجه الترمذي ( 2 / 106 - 107 ) وحسنه وابن ماجه ( 4300 ) والحاكم ( 1 / 6 و 529 ) وأحمد ( 2 / 213 ) من طريق الليث بن سعد عن عامر بن يحيى عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : سمعت # عبد الله ابن عمرو # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد على شرط مسلم " . ووافقه الذهبي . قلت : وهو كما قالا وأبو عبد الرحمن الحبلي - بضم المهملة والموحدة – اسمه عبد الله بن يزيد . ثم رواه أحمد ( 2 / 221 - 222 ) من طريق ابن لهيعة عن عمرو ابن يحيى عن أبي عبد الرحمن الحبلي به . قلت : وابن لهيعة سيىء الحفظ , فأخشى أن يكون قوله " عمرو ابن يحيى " وهما منه , أراد أن يقول " عامر " فقال " عمرو " ويحتمل أن يكون الوهم من بعض النساخ أو الطابع . والله أعلم . وفي الحديث دليل على أن ميزان الأعمال له كفتان مشاهدتان وأن الأعمال وإن كانت أعراضاً فإنها توزن , والله على كل شيء قدير , وذلك من عقائد أهل السنة , والأحاديث في ذلك متضافرة إن لم تكن متواترة انظر " شرح العقيدة الطحاوية " ( 351 - 352 طبع المكتب الإسلامي ) . ================== يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كتاب : سلسلة الأحاديث الصحيحة ..(الالباني) | ويبقى الأمـــل | قسم الكتب الإلكترونية | 2 | 10-05-2011 11:20 PM |
| سؤال من الإمام ابن القيم للإمام ابن تيمية رحمهما الله | ويبقى الأمـــل | القسم الاسلامي | 6 | 20-02-2011 09:30 PM |
| من أحكام الرؤيا للشيخ الألباني | ويبقى الأمـــل | القسم الاسلامي | 3 | 18-12-2010 05:32 PM |
| مواعظ بليغة للإمام الشافعي | ويبقى الأمـــل | القسم الاسلامي | 4 | 02-11-2010 10:36 AM |
| ما هي علامات حب الله للعبد ؟ الشيخ الألباني | ويبقى الأمـــل | القسم الاسلامي | 6 | 27-10-2010 09:15 AM |